التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

اسماء فتيات قتلن على يد عائلاتهن في السعودية .. رهف القنون تنشر

اسماء فتيات قتلن على يد عائلاتهن في السعودية .. رهف القنون تنشر

أثارت الشابة السعودية رهف القنون، جدلًا بين المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشرتها صورا تضمنت قرابة 100 اسماء فتيات قتلن على يد عائلاتهن بدعوى الشرف،

طالبة التضامن مع هؤلاء الضحايا أملًا في التوقف عن قتل النساء.

وعلقت القنون على منشورها الذي دونته عبر “إنستغرام”: “علينا الوقوف مع هؤلاء الضحايا اللاتي قتلتهن عائلاتهن باسم الشرف، ولا ننسى أسماءهن..

توقفوا عن قتل النساء توقفوا عن قتلنا”.

صورة اسماء فتيات قتلن على يد عائلاتهن في السعودية

وأحدث المنشور جدلًا بين المتابعين بين مؤيد ومعارض،
إذْ أقدمت رهف القنون في هذا المنشور على فتح خاصية التعليقات على العكس من منشوراتها السابقة ما يعكس اهتمامها بتلك القضية التي دعت فيها للتوقف عن قتل النساء

ومما جاء في تعليقات المتابعين قول أحدهم: “بيجي يوم وتبكي دم على اهلك ان الله يمهل ولا يهمل لا تنسي ذي عبارة”،

وكتب حساب باسم سلطانة: “انسانة رائعة و لطيفة جدااا حقيقي مافي اي بنت ممكن تقدر تسوي

وانها توقف بوجه كل احد يحاول يحرمها او يساومها في حقها في عيش حياة كريمة اتمنالك السعادة والأمان لك ولأسرتك”.

وكتب آخرون: “نباحكم طرب”، و”تاج راسي رهف”، و”لا لقتل الشرف”،

و”اللي قضيتها تغبن خلود عسيري الله يرحمها ويغفر لها حسبي الله ونعم الوكيل بس”،

و”الرحمه والسلام على أرواحهن”.
وفي منشور آخر كتبته رهف القنون على حسابها في موقع “إنستغرام” أيضًا قالت فيه: “لا يعنينا السقوط من السماء،

فتلك الأجنحة صنعت لكي تطير”.

ومؤخرًا أطلقت رهف القنون مجموعة من الرسائل دون أن تضع حدًا لمقصدها من ورائها خاصة بعد أن أصبح أغلبها يصب في إطار ندمها على اللجوء وفق متابعين،

حيث اتضح هذه المرة فيما يبدو أن القنون صُدمت في بعض البشر فما كان منها إلا أن تحدثت عن كونهم يرتدون أقنعة في معاملتهم.

وسخرت رهف القنون، من خلال رسالة لها عبر خاصية الاستوري على “إنستغرام”

من هؤلاء البشر بتساؤل عن عدم وضع الأشخاص صورة لأنفسهم وهم يرتدون قناعًا للوجه كصورة لملفاتهم الشخصية،

متابعة أنها لا تستطيع سوى رؤية نصف الوجه!. وكتبت رهف القنون:

“لماذا يضع الأشخاص صورة لأنفسهم وهم يرتدون قناعا للوجه كصورة لملفاتهم الشخصية؟

لا أستطيع سوى رؤية نصف وجهك! دعنا لا نجعل هذا أمرا طبيعياً نحن بشر!”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *