التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

دراسة حديثة تفجر مفاجأة بشأن طريقة انتقال كورونا عبر الكلام ومدة بقائه معلقا في الهواء

دراسة حديثة تفجر مفاجأة بشأن طريقة انتقال كورونا عبر الكلام ومدة بقائه معلقا في الهواء

كشفت دراسة حديثة أن السعال والعطس والكلام أيضًا يمكنهم أن يتسببوا في نقل فيروس كورونا التاجي، عن طريق تتطاير الرذاذ في الهواء والذي يمكن أن ينتقل لأحد الأشخاص على مسافة ٢٫٤ متر.
ووفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، فإن الأسباب الثلاثة السابقة تعد من العوامل الهامة في نقل الفيروس، حيث اكتشف الخبراء أن التحدث بصوت عالٍ لمدة دقيقة واحدة يمكن أن ينتج نحو ١٠٠٠ قطرة قادرة على حمل الفيروس التاجي أما العطس فيمكن أن ينتج ٤٠ ألف قطرة.

وأوضح العلماء أن الرذاذ يتم تقسيمه قسمين الأول “قطيرات كبيرة” وأخرى صغيرة، ففي حالة القطيرات الكبيرة فهي تكون أكثر تأثيرا وقدرة على نقل الفيروس ولكنها لا تبقى كثيرا في الهواء وتسقط سريعا، أما القطيرات الصغيرة فيحدث معها العكس تماما إذ أنها أقل تأثيرا ولكنها تبقى معلقة لفترة طويلة.
ومن المعروف أيضا أن أحد أهم الطرق في نقل الفيروس هو أن يلمس الأشخاص الأسطح الصلبة ومن ثم يضعون أيديهم على وجوههم، ما يسمح للفيروس بدخول الأنف أو الفم.
وأشار العلماء إلى أن القطيرات التي تخرج من فم الإنسان أثناء الكلام تكون أقل تأثيرا من تلك الناتجة عن العطس أو السعال، حيث أن الأخير ينتج نحو ١٣ ضعفا من القطرات وتكون قوية بشكل كافٍ للتأثير في الأشخاص وإصابتهم.
واكتشف العلماء أن معظم القطيرات سقطت على الأرض على مسافة المترين ولم يتبق إلا نسبة قليلة جدا بقيت حتى ٢٫٤ مترا ثم سقطت أيضا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *