التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

هند القحطاني ترد على هجوم استعراضها للملابس الداخلية: “اشتريه لزوجتك”

هند القحطاني ترد على هجوم استعراضها للملابس الداخلية: “اشتريه لزوجتك”

ردت الناشطة السعودية هند القحطاني على الانتقادات التي تعرضت لها بعد استعراضها للملابس الداخلية لعمل دعاية للشركة المنتجة، موضحة أنها لا ترى عيبا في التسويق للانجيري؛ لأنها تعدّه منتجا كأي منتج آخر يحتاج لتسويق.

وقالت القحطاني عبر “سناب شات”: “أنا أمس تعرضت لبعض الانتقادات.. لكن اللي أبغى أقوله إن اللانجيري تسويق مثل أي تسويق ثاني.. وهو منتج مثل أي منتج في العالم، وأنا كنت حريصة أقدم لكم أفخر شيء.. وأنتي تستحقين أن يكون عندك منه قطعة لأنه الأفخر في العالم”.

وأضافت: “اللانجيري مناسب إنه يقدم كهدية مليئة بالأنوثة يعني ممكن تقدمي هدية لصديقتك المخطوبة أو هتتزوج.. وأنا ٣٠٪ من متابعيني رجال، قدم لزوجتك هدية فاخرة منه”.

وكانت هند القحطاني، قد عادت لإثارة الجدل من جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو جريئا لها، ظهرت فيه وهي ترتدي “اللانجبري” لتستعرضه على جسدها لمتابعيها.

وقالت هند في فيديو عبر “سناب شات” خلال تقديمها إعلانًا عن قميص نوم باللون البرتقالي: “الأقمشة والفخامة.. شيء فاخر وشيء روعة روعة”، ثم قامت لتقف أمام الكاميرا وتستعرض مفاتنها فيه وهي تقول: “شوفو كيف.. شيء رائع”.

ولم تكتف باستعراض هذا القميص، بل قامت باستعراض قطع أخرى من الملابس الداخلية النسائية، وهو ما عدّه الجمهور تجاوزًا للخطوط الحمراء، وأنها باتت لا تمانع في فعل أي شيءٍ لتكسب النقود وتكون مثار حديثٍ وجدل وتتصدر ترندات مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الفيديو المثير للجدل بعد يومين تقريبًا من نشرها مقطع فيديو آخر، قدمت خلاله إعلانًا عن حمالة صدر، وقالت فيه إن صدرها طبيعي ولا تستخدم مواد مثل السيلكون لإظهاره، إذ علقت وهي تستعرض حمالة الصدر: “هاد الصدرية رهيبة أنا مثلكم طبيعية ومو حاطة سيليكون”.

وكانت هند القحطاني تروّج في المقطع المتداول للحمّالة بعد أن ارتدتها، إلا أنها كشفت أجزاء فاضحة من صدرها، في الوقت الذي كانت تذكر فيه مميزات حمّالة الصدر تلك.

كما استعرضت في الفيديو مفاتن جسدها؛ ما جعل مرتادي مواقع التواصل يتساءلون عن وقع ذلك على ابنها، الذي يتلقى العديد من الرسائل المهينة، على حد قولهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *